بالتزامنِ مع توقعات بخروج اجتماعاته بقرارات عاجلة لإنهاء أزمة شرق السودان، كشفَ رئيسُ حزبِ الأمة القومي السوداني فضل الله برمة ناصر عن اجتماعه مع الحكومة، للتشاور حول ما توصل إليه مع ناظر البجا الأمين ترك.
واعتبر ناصر أن الخلافاتِ الحاليةَ ستعيق تقدّمَ السودان ولا بد من تنازلاتٍ بين الطرفين، داعياً لضرورةِ انعقاد مؤتمر الشرق خلال الفترة القادمة، حتى يتم فيه طرحُ كلِّ القضايا المتعلقة بالإقليم.
والخميس، وافقت نظارات البجا وعلى رأسهم الناظر محمد الأمين ترك، على وساطة رئيس الحزب الاتحادي الأصل، محمد عثمان الميرغني، لحل أزمة شرق السودان المندلعة منذ أسابيعَ قليلةٍ.
وأكد أحمد السنجك القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أن الاجتماع الذي عقد بين الميرغني والناظر ترك، ناقش مشكلةَ ومطالبَ شرق السودان ونزع فتيل الأزمة قبل اشتعالها، وأيضاً الحفاظ على وحدة البلاد، وخاصة ولايات الشرق.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”alofMtL-xT0″]
وبرزت قبائلُ البجا في المشهد كمحرك رئيسي للمظاهرات شرق السودان، ما أدى لأغلاق الطريق الرابط بين الخرطوم وبورتسودان في السابع عشر من سبتمبر أيلول، وتمدد الاحتجاج لوقف الملاحة الجوية بمطار بورتسودان في الثالث والعشرين من الشهر ذاته.
وبلغ الأمرُ ذروتَهُ عقب غلق أنابيب النفط الخاصة بدولة جنوب السودان، وإيقاف حركة الصادر والوارد للمشتقات البترولية.
وكان مجلسُ الوزراء السوداني برئاسة عبدالله حمدوك قد شكّلَ، الثلاثاء، لجنةً للتوافقِ حول حلول عمليةٍ لإغلاق ميناء بورتسودان مع المكون العسكري.
