اشتباكاتٌ عنيفةٌ بين القوات الأذربيجانية والأرمينية، ومزيدٌ من الخسائر في الأرواح والعتاد لكلا الجانبين.. تصعيدٌ عسكريٌّ مفاجئٌ قد يُنهي الهدوء الهشَّ الذي جمّد حرب عام ألفين وعشرين في “إقليم آرتساخ” المتنازعِ عليه.
تحذيراتٌ وإنذاراتٌ باندلاع حربٍ جديدةٍ بين يريفان وباكو، باتت تلوح في الأفق مع تصاعد حدة الاشتباكات، التي خلّفت خلال يومين ما لا يقل عن مئةٍ وخمسة قتلى بصفوف القوات الأرمينية، في حين أعلنت أذربيجان مقتل خمسين من جنودها.
هذه التطورات، دفعت نائب وزير الخارجية الأرميني “باروير هوفهانيسيان للتحذير من أنّ الاشتباكات الداميةَ مع أذربيجان قد تتصاعد وتتحوّل إلى حرب، داعياً المجتمع الدولي إلى إيلاء اهتمامٍ أكبرٍ للوضع الذي وصفه بالخطير، خلال تصريحاتٍ أدلى بها لوكالة رويترز.
تصريحات المسؤول الأرميني تأتي في وقتٍ أعلنت وزارة دفاع بلاده، تجدّد الاشتباكات مع القوات الأذرية في عدّة مناطقَ على الشريط الحدودي، وإطلاق الأخيرة عملياتٍ هجوميةً باتجاه بلدة جيرموك.
لجنة أسرى الحرب تدعو لوقف القتال مقابل تسليم أرمينيا جثث جنودها
في الأثناء قالت لجنة أسرى الحرب الأذرية، في بيان، إن باكو تدعو إلى وقف إطلاق النار، وهي مستعدةٌ لتسليم جثث مئة جنديٍّ أرمينيٍّ من جانبٍ واحدٍ إلى أرمينيا، إلّا أن مراقبين يرجّحون تصاعداً أكبر في حدة المعارك بين البلدين، في ظل اتباع النظام التركي، حليف أذربيجان، سياسة صبِّ الزيت على النار.
سياسة التحريض التركية، أكدتها تصريحاتٌ جديدةٌ لأحد المسؤولين الأتراك، أكّد خلالها إصرار أنقرة على دعم باكو بكل الطرق، وذلك قبل لقاءٍ مرتقبٍ بين الرئيس الروسي ورئيس النظام التركي في أوزبكستان هذا الأسبوع.
