قال نائبٌ إسرائيليٌ بارز، إن بلاده ترى أن القوى الغربية يمكنها التوصّل إلى اتفاقٍ نوويٍ أفضلَ مع إيران، في الوقت الذي تبدو فيه محاولات إحياء اتفاق عام ألفين وخمسة عشر على وشك الانتهاء.
وأضاف رام بن براك، رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والدفاع، في مقابلةٍ لإذاعةٍ إسرائيلية، أن التحقيقات المفتوحةَ حول أنشطة إيران النووية، وعمليات التفتيش المستقبلية هي مصادر القلق الرئيسية لإسرائيل في الاتفاق الحالي.
وحث بن براك على ضرورة الحصول على ما أسماها إجاباتٍ صادقة وحقيقية، حول ما تفعله إيران في منشآتها النووية.
يشار أن من بين الأسباب التي تقف عائقاً أمام إحياء الاتفاق النووي بين القوى الدولية وإيران، إصرارُ طهران على إغلاق الوكالةِ الدولية للطاقة الذرية تحقيقاتِها حول آثار يورانيوم عُثِر عليه في ثلاثة مواقعَ
غير معلنةٍ في أوقاتٍ سابقة.
