قدّمت رئيسة لجنة التحقيق المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، نافي بيلاي، تقريرها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن الوضع في غزة كارثي بعد فقدان عشرات الآلاف من الأرواح وتدمير القطاع بشكل شبه كامل.
وأوضحت أن الصدمات النفسية الناتجة عن الحرب ستستمر لأجيال، مشيرة إلى أن تصرفات السلطات الإسرائيلية خلال العامين الماضيين تُظهر سعياً ممنهجاً لتدمير الحياة الفلسطينية ومحو الوجود الإنساني في غزة.
وبيّنتْ، بيلاي، أنّ اللجنة خلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت أربعة أفعال تُعدّ إبادة جماعية، وأن كبار المسؤولين الإسرائيليين، بينهم الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الدفاع السابق، حرّضوا على ارتكابها، مضيفةً أن وقف إطلاق النار لم يغيّر أهداف إسرائيل في غزة، وأن تصريحات مسؤوليها تؤكد استمرار تلك السياسات وخطورة الوضع الإنساني.
ودعتْ، بيلاي، المجتمعَ الدولي إلى التحرك لوقف العدوان، ودعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة، مؤكدة ضرورة تحقيق العدالة عبر المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، مع تعزيز الجهود الإنسانية لإغاثة المدنيين وحماية حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.
