تحت شعار “لنَهُبَّ في وجه النظام الإيراني المتوغّلِ في قتل النساء” دعا مركز مناهضة العنصرية ومعاداة العرب في إيران عبر بيانٍ، الشخصيات والمؤسّسات المدنية في الداخل والخارج، إلى الوقوف إلى جانب النساء في محافظة كردستان وسائر الأقاليم، في نضالهن ضد السلطات.
المركز أعرب في بيانٍ عن خالص تعازيه لأسرة الضحية جينا أميني، المعروفةِ أيضاً باسم مهسا، وللشعب الكردي والنساء المضطهدات في إيران، معلناً معارضته لأيِّ نوعٍ من فرض الحجاب أو فرض التخلّي عنه، ومؤكّداً على حرية اختيار نوع اللباس.
البيان قال، إنّ وفاة مهسا تمثّل موت الأخلاق والأناقة والجمال وموت الإنسانية في الضمائر الرجعية لحكام إيران وجلاوزتهم، في حين يرى ما أسماه الكهنوت الأكبر المستبد المتغطرس، موت نظامه في الشعرة المتدلية من حجاب المرأة، مشيراً إلى أن النساء كنّ لعقودٍ مخيراتٍ بين ارتداء الحجاب أو عدمه.
وأضاف البيان أن المرشد الأعلى علي خامنئي ينفخ في آلة القمع ضد النساء اللواتي يخترن نوع ثيابهن بإرادتهن، فيما لم يُفرض الحجاب في أيٍّ من البلدان الإسلامية أو العربية بل يلتزم به البعض بناءً على رغبتهم ويعارضه آخرون.
إيران
مركز حقوقي: النظام قائم على التمييز العرقي والجنسي والطبقي
وبحسب المركز الحقوقي فإن النظام في إيران قائم على ثلاثة أعمدة تتسم بالتمييز العرقي والجنسي والطبقي، معتبراً أنه يرى في الأنشطة المعارضة لهذا التمييز محاولةً للقضاء على جذوره.
وكانت الشرطة الإيرانية قد اعتقلت الشابة الكردية جينا أميني، المعروفةَ بمهسا بسبب طريقة ارتدائها للحجاب، وقُتِلَت الشابة على أيدي الشرطة بعد تعرُّضها للضرب على الرأس، وَفقاً لتقاريرَ طبيّة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.
