في ظل التقارير التي تؤكد توجهاً أوروبياً للإبقاء على عقوبات الصواريخ الباليستية الإيرانية، المقررة أن تنقضي في أكتوبر/ تشرين الأول القادم، بموجب الاتفاق النووي لعام ألفين وخمسة عشر، نشر مركز أبحاث إسرائيلي تفاصيل جديدة لوادٍ يضم أكبر مخابئ الصواريخ الباليستية التابعة للحرس الثوري الإيراني، تحت جبال زاغروس على الحدود العراقية.
صحيفة “جيروزاليم بوست” أفادت نقلاً عن مركز “ألما” الإسرائيلي للأبحاث الأمنية، بأن إيران تتخذ من وادٍ في ضواحي مدينة كرمانشاه الكردية غرب البلاد، مقراً لبناء ترسانتها من صواريخ “قيام” الباليستية.
المركز الإسرائيلي نشر مقطع فيديو أشار فيه إلى أن الوادي يضم واحداً وستين مخبأ على الأقل للصواريخ في قاعدة “كنشت” المحيطة بالجبال، لافتاً إلى أن هناك ثمانين مخبأً في موقع يسمى “بينج بله” أي السلالم الخمسة، مرجّحاً أن تضم ترسانة من صواريخ “قيام” و”فاتح”.
كما أن مقطع الفيديو يستعرض انتشار مضادات جوية على مرتفعات في محيط الوادي، ويبدو في الصور موقع لصواريخ أرض جو بقاعدة كرمانشاه الجوية.
وفي خطوة أثارت مخاوف دول غربية، أزاحت طهران الشهر الماضي، الستار عن صاروخ فرط صوتي يصل مداه إلى ألف وأربعمئة كيلومتر خلال مراسم رسمية، كما أطلقت في مايو/ أيار الفائت، صاروخاً قد يصل مداه إلى ألفي كيلومتر.
وتسرب موقع المخابئ الصاروخية في كرمانشاه، في مارس/ آذار عام ألفين وواحد وعشرين، بعدما قدمت منظمة “مجاهدي خلق” خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، بعض المعلومات عن الموقع.
يذكر أنه في منتصف فبراير/ شباط من العام الماضي، هاجمت ست طائرات مسيرة إسرائيلية، قاعدة ماهیدشت بمحافظة كرمانشاه، ودمّرت المئات من الطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري، وفق ما أورد الإعلام الإسرائيلي حينذاك، فيما ذكرت تقارير لوسائل إعلام إيرانية أن أصوات الانفجارات تعود إلى حريق في مخزن وقود قديم في قاعدة عسكرية.
