مؤشر المخاطر والتهديدات التي تطال صحفيين ووسائل إعلام يعملون في العراق، عاود الارتفاع مجدداً، وسط استهدافات طالت العديد منهم خلال الفترة الأخيرة وفق ما أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان.
المرصد العراقي، قال في تقرير جديد، إنه لا يمكن ضمان سلامة الصحفيين ووسائل الإعلام العاملة في العراق مهما كانت مساحة حرية التعبير المتاحة، مؤكداً أن الاستقرار في موقف السلطات والفصائل المسلحة تجاه حرية الصحافة يعتبر هشاً ومعرض للانتهاء في أي لحظة.
وبحسب المرصد، فإن الحكومة العراقية برئاسة محمد شياع السوداني لم تعمل على حماية الصحفيين ووسائل الإعلام، وسلكت نهجاً مطابقاً لنهج الحكومات السابقة من حيث الصمت تجاه الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون.
وحث المرصد السلطات العراقية على توفير الحماية للصحافيين العراقيين والأجانب العاملين في البلاد، وألا يسمحوا بتحويل العراق إلى بيئة غير آمنة للعمل الصحافي وعدم المساهمة في إفلات الجناة من العقاب، على حد تعبيره.
يشار، إلى أن العراق يعاني منذ نحو عقدين من ظاهرة الإفلات من العقاب للجناة الذين ارتكبوا جرائم ضد الصحافيين، حيث تم توثيق مقتل أربعمئة وخمسة وسبعين صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام منذ عام ألفين وثلاثة ولم تتم محاسبة الجناة سوى على حالتين أو ثلاث حالات، بحسب المرصد العراقي لحقوق الإنسان.
