على خلفيةِ التقييمات الاستخباراتية، بشأن الضربات الأمريكيةِ التي طالت المنشآت النووية الإيرانية، وما إذا كانت تلك الضربات، قد أدت إلى القضاءِ على البرنامج النووي الإيراني، كشف مراسلُ وكالة أسوشيتد برس، في منشورٍ له نقلاً عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن المنشآت النووية تضرّرت بشدة، جراء الضربة الأمريكية.
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد شبّه تأثير القصف الجوي الأمريكي للمواقع النووية الإيرانية، بنهايةِ الحرب العالمية الثانية، عندما قصفت الولايات المتحدة هيروشيما وناغازاكي بالأسلحة الذرية. وقال ترامب أثناء لقائه بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته في لاهاي، إنه جرى تدميرُ المواقع الإيرانية بالكامل، وأن التقارير المخابراتية بهذا الشأن غيرُ قاطعة.
وبحسب ترامب فإن هناك وسائلَ إعلام، تحاول التقليل من قيمة الضربة الأمريكية، مشددًا على أن القدرات النووية والصاروخية لطهران تراجعت لعقود.
وجاءت تعليقاتُ الرئيس الأمريكي، في أعقاب تقاريرَ نشرتها رويترز ووسائل إعلامٍ أخرى الثلاثاء، كشفت أن وكالة مخابرات الدفاع الأمريكية، قدّرت أن الضربات عطّلت البرنامج النووي الإيراني، بضعة أشهرٍ فقط.
وكان وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قد تحدّث عمّا أسماها، فاعلية الضربات التي وجهتها واشنطن للمنشآت الإيرانية، وقال في مقابلةٍ مع صحيفة “بوليتيكو”، إن أضراراً كبيرةً وجوهرية، طالت مجموعةً متنوعة من ركائز البرنامج النووي في إيران، معتبراً أن الأخيرة أصبحت أبعدَ بكثيرٍ عن صنع أسلحةٍ نووية بعد الضربة الأمريكية.
وفي نفس الموضوع، قال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشؤون الخارجية، إن الولايات المتحدة وإيران، تختلفان بشأن حجمِ الأضرار التي ألحقتها الضرباتُ الجوية الأمريكية، بالمنشآت النووية الإيرانية.
أوشاكوف أضافَ للصحفيين، أن الجهة التي نفذت الضرباتِ تعتقد أن أضرارًا جسيمةً وقعت، والجهةَ التي تلقَّت هذه الضربات، تعتقد أن كل شيءٍ كان مُعدّاً مُسبقاً، وأن هذه المنشآت لم تتضرّر بشدة”.
