جرائم القتل على أساس طائفي مستمرة في سوريا، حيث قتل شاب وأصيب آخر من أبناء الطائفة العلوية، جراء تعرضهم لإطلاق نار من قبل مسلحين في قرية بريف جبلة غربي سوريا.
وفي التفاصيل، فقد استهدفت عناصر مسلحة تتمركز في حاجز تابع لوزارة الدفاع بالحكومة السورية الانتقالية، بالرصاص المباشر شابين أثناء عملهم في أرضهم في قرية “البرجان”، ما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر.
وعلى إثر ذلك خرجت احتجاجات شعبية غاضبة في المنطقة تطالب بمحاسبة المتورطين، حيث يتهم الأهالي هناك “فصائل منفلتة” تابعة لوزارة الدفاع أو للأمن العام بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
وفي وقت سابق أقدم مسلحون على اختطاف فتاة من منطقة رأس العين بالقرب من مقام الشيخ مهنّا، بريف اللاذقية، واقتادوها إلى جهة مجهولة، بالإضافة إلى الاعتداء بالضرب المبرح على شقيقها، فيما لم يعرف مصيرها بعد.
ووفقاً لتقرير استقصائي خاص لوكالة رويترز، فقد تعرضت عشرات النساء من الطائفة العلوية في سوريا، منذ مطلع العام الجاري، للخطف على يد جماعات مسلحة متشددة، أو من قبل مجهولين، أو اختفين في ظروفٍ غامضة، وسط تجاهل من قبل الحكومة السورية الانتقالية.
إصابة شاب برصاص مسلحين مجهولين بريف حمص وسط سوريا
وفي حادثة أخرى، تحدثت مراسلتنا عن إصابة شاب بجروح جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين بحي وادي الذهب بريف حمص.
وفي انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية قتل شابان من أهالي مدينة حمص تحت التعذيب في سجون الحكومة الانتقالية، وذلك بعد أشهر من اعتقالهما على يد الأمن العام، بحسب ما ذكرت مصادر محلية مطلعة.
المرصد: الأمن العام يعتقل 3 موظفين في حي “زور آفا” بدمشق
والخميس، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قواتِ الأمن العام، نفّذت حملةَ دهم على منازل موظفين يعملون في مجلس حي وادي المشاريع (زور آفا) بدمشق، حيث تم اعتقال ثلاثة موظفين، واقتيادُهُم إلى جهةٍ مجهولة، دون الكشف عن مصيرهم حتى الآن، ما أثار قلقًا كبيرًا لدى ذويهم وأهالي الحي.
