تعود قضية تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا بغاز نوفيتشوك في بريطانيا، إلى الواجهة من جديد بعد أن أصدرت الشرطة البريطانية مذكرتي اعتقال بحق مواطنين روسيين يعرفان باسمي “الكسندر بتروف” و “رسلان بوشيروف” وقالت الشرطة إنه تم العثور على آثار غاز نوفيتشوك في غرفة بلندن كان الرجلان يقيمان بها، مضيفة بأن أمر اعتقال أوروبي صدر بحقهما، كما نشرت لهما صورا في وسائل الاعلام .
رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية “نيل باسو” قال إن المشتبه بهما كانا مسافرين باسمين مستعارين ويبلغان من العمر حوالي 40 عاما ويحملان جوازي سفر روسيين أصليين.
من جهته قال السفير الأمريكي لدى بريطانيا “وودي جونسون” على تويتر إن واشنطن ولندن متمسكتان بمحاسبة روسيا على تصرفها الذي وصفه بالعدواني على الأراضي البريطانية.
الرد الروسي لم يتأخر، حيث نقلت وكالة تاس الروسية الرسمية عن الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا قولها ان بلادها تدعو السلطات البريطانية إلى التوقف عن توجيه اتهامات علنية والتلاعب بالمعلومات، وقالت بأن الاسمين والصورتين لا تعني لبلادها أي شي على حد وصفها.
زاخاروفا دعت لندن إلى التنسيق مع موسكو في التحقيقات بالقضية التي تسببت بأزمة دبلوماسية كبيرة بين روسيا والدول الغربية، أدت إلى موجة طرد دبلوماسيين متبادلة وفرض عقوبات جديدة على موسكو التي تنفي مرارا أي علاقة لها بالموضوع، وتطالب لندن بأدلة دامغة
