توصلت دراسة حديثة إلى أن مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، قد تكون معرضة لخطر زلزال كبير، فقد اكتشف علماء من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech)، أكثر من 1200 زلزال ضحل في الأشهر الثمانية الماضية.
وتم اكتشاف هذه الزلازل الضحلة، على بعد نحو ميل واحد تحت سطح الأرض، والتي يمكن أن تتراكم وتخلق مسارات لمزيد من التمزقات في القشرة الأرضية الخارجية.
ودرس فريق من العلماء، كلا من “لونج بيتش” و”سيل بيتش”، وهما ضاحيتان من ضواحي لوس أنجلوس، تقعان على طول صدع نيوبورت-إنجلوود.
وقد أشارت دراسات سابقة، إلى أن هذا الصدع يمكن أن يؤدي إلى زلزال بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر، طاقته تكافئ قرابة 32 قنبلة ذرية من هيروشيما.
ولكن من خلال التحقيق خلال ساعات المساء، عندما تكون مستويات الضوضاء منخفضة، تمكن الفريق من تحديد 1262 صدعاً.
وقال الباحثون، إن منطقة الخطر العالي على السطح، قد تكون أوسع بكثير مما تشير إليه منطقة Alquist-Priolo، وهي مناطق تنظيمية تحيط بآثار سطح كاليفورنيا للصدوع النشطة.
وتحدث الزلازل الضحلة، عن طريق زيادة الضغوط على الصدع ببطء، استجابة للحركة البطيئة للصفائح التكتونية، مع بداية انزلاق، عندما تتجاوز هذه الضغوط الاحتكاك الساكن.
