قال مدير المركز الكردي للدراسات نواف خليل، إن الولايات المتحدة تقوم بإعادة تموضع ليس في شمال وشرق سوريا فحسب بل في عموم الشرق الأوسط، بعد هجمات حماس في السابع من أكتوبر العام الماضي.
وأضاف خليل في تصريحات لليوم، أن المتغيرات المرتبطة باتساع دائرة المعارك والعنف في قطاع غزة وما ترتّب على ذلك من تصعيد في لبنان، بالإضافة إلى هجمات الفصائل الموالية على القواعد الأمريكية في سوريا والعراق، وكذلك هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وعدم استكمال مهمة القضاء على داعش، كل ذلك يفرض على واشنطن البقاء في المنطقة، وبالتالي لا مصلحة لها بالانسحاب إطلاقاً؛ بل تعزيزُ وجودها.
وبحسب خليل فإن هناك توجساً في شمال وشرق سوريا من فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، لأنه كان رئيساً للولايات المتحدة عندما احتلت تركيا منطقتي رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض/كري سبي، لكن الوضع اليوم تغيَّر، ومن مصلحة واشنطن أن تعزز علاقتها مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية التي هزمت أعتى تنظيم إرهابي بالشراكة مع الولايات المتحدة.
وتابع رئيس المركز الكردي للدراسات نواف خليل حديثه بالقول، إن الإدارة الذاتية التي شكلت أنموذجاً للتعايش المشترك في شمال وشرق سوريا، تتطلع بعد الشراكة الناجحة مع واشنطن بمحاربة الإرهاب، إلى تعزيز هذه الشراكة العسكرية وتطويرها لتشمل دعماً سياسياً واقتصادياً من جانب الولايات المتحدة، وهو ما يساعد على ترسيخ هذا النموذج الذي أثبت نجاحَه، على طريق الحل السياسي في سوريا.
