فقد أربعة أطفال حياتهم ثلاثة منهم أشقّاء، مساء أمس السبت، بعــد انفجار قنبلة مــن مخلفات القصف الجوي على إدلب.
وذكرت مصادر محلية أن الأطفال الأربعة فارقوا الحياة نتيجة انفجار قنبلة عنقودية ألقتها طائرات النظام في وقت سابق في محيط قرية كفر سجنة بريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد عودتهم من مخيمات اللجوء في تركيا.
ومن جهة أخرى، ونتيجة لسنوات الأزمة والأوضاع السيئة في محافظة إدلب، هجر قسم كبير من الأطباء والصيادلة إلى خارج المحافظة، بالإضافة إلى قلّة الرقابة التي أدت إلى قيام البعض بممارسة أعمال لا يسمح ألا لمختصين وبموجب تراخيص محددة أن يمارسوها كمهن الصيدلة والطب.
هذه الظاهرة تثير الكثير من إشارات الاستفهام حول الواقع الصحي المتردي، إلى درجة بيع الأدوية داخل “البقاليات”، في مدينة إدلب وبعض مدن ريف المحافظة، وهو الأمر الذي يرفضه المختصون، ويبرره أصحاب المحال بذريعة أنها “لخدمة الناس”.
وقال وزير الصحة في الحكومة المؤقتة، فراس الجندي، إن الظاهرة منتشرة منذ فترة، واعتبر أن الأهم هو ترخيص الصيدليات وفق شروط قانونية، مشيراً إلى أن كثيراً من الصيدليات غير مرخصة حتى اليوم، وملاحقتها أهم من ظاهرة بيع البقاليات للأدوية.
ومن جهته قال الصيدلاني، منار حلاق، إن الظاهرة “السيئة” التي تتمثل ببيع الأدوية في البقاليات، لا يمكن السكوت عنها، محذّراً “قد يؤدي الأمر لمأساة حقيقية في حال حدوث خطأ، فلكل دواء شروط لتناوله، ولولا ذلك لما كانت هناك حاجة للطبيب والصيدلاني”.
