بسبب مقطع فيديو لا تتجاوز مدّته عشر ثوان، أيَّدت محكمة الاستئناف الإيرانية الحكم الصادر بحق الناشطة المدنية سبيده قليان، القاضي بسجنها لمدّة عامين، بحسب ما أعلن شقيق الناشطة في بيان.
مهدي قليان، شقيق الناشطة المدنية السجينة سبيده قليان، أكّد أنّ محكمة الاستئناف في طهران أيّدت الحكم الصادر بحق سبيده بالسجن لمدة عامين، بسبب مقطع فيديو نشرته على حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي، تصف فيه المرشد الأعلى علي خامنئي بالظالم.
ويشمل الحكم أيضاً الحرمان من الهواتف المحمولة، ومن عدم الإقامة في طهران والمحافظات المجاورة لها، وعدم العضوية في المجموعات السياسية والاجتماعية، في حال الإفراج عن الناشطة سبيده.
وهذه ليست المرة الأولى التي تسجن فيه الناشطة سبيده، حيث أشارت في رسالة أرسلتها من داخل السجن، في نيسان/ أبريل الماضي، إلى حالات “الإذلال، والمضايقة، والضرب”، والتهديد بالتعذيب من قبل قوات الأمن، أثناء اعتقالها.
وفي سياقٍ متّصل، أفادت منظمة هنكاو الحقوقية، أن سلطات القضاء الإيراني حكمت بالسجن عامين ضد الطفل فرهاد نوايي، بسبب مشاركته في الاحتجاجات الشعبية المستمرة في البلاد.
المنظمة الحقوقية، أشارت في بيان لها، أنّ التهمة الموجهة للتلميذ فرهاد نوايي البالغ من العمر ستة عشر عاما، هي المشاركة في الاحتجاجات و”التآمر والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد الأمن الداخلي”، حسب السلطات القضائية.
