أكد محافظُ الحسكة نور الدين أحمد، أن ملفَ مُهجّري رأس العين/سري كانيه، يُعد من القضايا الأساسية المطروحة، ضمن اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير، بهدف التوصل إلى آليةٍ واضحة، تضمن عودتهم وحَلَّ مُعاناتهم.
وأوضح أحمد، خلال لقائه وفدًا من لجنة مُهجّري سري كانيه، أنه يتابع قضيةَ المهجّرين بشكلٍ مستمر، وينقل مطالبهم ومعاناتهم إلى الجهات المعنية، مشيرًا إلى وجود تنسيقٍ وتواصلٍ مع دمشق، من أجل تأمين عودتهم إلى منازلهم.
وأضاف أحمد أن المرحلةَ المقبلة، ستشهد خطواتٍ جادةً وعملًا منظمًا، بالتعاون مع الحكومة السورية الانتقالية، وبالتنسيق المباشر مع لجنة مهجري سري كانيه، لوضع آلياتٍ عَمليةٍ وخططٍ واضحة، تضمن العودة الآمنة.
وكانت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، قد صرّحت أمسِ الإثنين، بأن الجهودَ مُستمرةٌ لإعادة مهجري عفرين والشيخ مقصود ومناطقَ أخرى إلى مناطقهم الأصلية، مؤكدةً ضرورة وجود رقابةٍ وضغطٍ دوليين لتحقيق ذلك.
