في ظل التحديات الاقتصادية المتصاعدة في سوريا، تواجه محافظة درعا ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار مواد البناء، مما انعكس سلباً في قدرة المواطنين على إنشاء مساكنهم أو ترميمها.
الفروق اليومية في أسعار المواد الداخلة في البناء أصبحت عبئاً إضافياً على المواطن السوري، كما تهدد بتجميد العديد من المشاريع السكنية مما يؤثر في طموحات الأسر للعيش بمنزل تملكه، خاصةً أصحاب الدخل المحدود.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”8HpL9cW65Z0″]
ارتفاع أسعار المحروقات زاد الطين بلةً باعتباره عصب عمل الآلات المنتجة لمواد البناء والسيارات التي تساهم في نقل المواد، ما أثر بدوره سلباً في المهن المرتبطة بهذا القطاع
جمود الحركة العمرانية زاد في شلل الحركة الاقتصادية وفي الطلب على استئجار المنازل، وبالتالي زادت الصعوبات التي تقف في وجه السوريين، في وقتٍ تتسع فيه الفجوة بين دخل المواطن من جهة ومصروفه من جهة أخرى
