76
علّق مجلسُ النواب اللبناني المناقشاتِ الخاصّةَ بموازنةِ عام ألفين واثنين وعشرين، بعدما تسبب انسحابُ نوابٍ في فقدان النصاب القانوني.
وخرجت مجموعةٌ من النواب، من بينهم برلمانيون جرى التصويت لهم في الانتخابات الأخيرة، بعدما تبنوا برامجَ إصلاحيةً، وكتلةٌ من نواب مسيحيين وآخرون، بسبب المناقشات التي وصفوها بالفوضوية.
ورفع رئيسُ مجلس النواب نبيه بري الجلسة، إلى يوم الاثنين السادس والعشرين من أيلول/سبتمبر الجاري، بعد عودة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي من رحلتين إلى لندن ونيويورك.
ومن شأن تأجيل إقرار الموازنة، أن يؤدي إلى مزيد من التأخير في جهود استكمال المتطلبات اللازمة للحصول على تمويل من صندوق النقد الدولي، لتخفيف الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
