اتفقت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية وقوات الحوثي المدعومة من إيران يوم الخميس على وقف القتال في الحديدة بعد أسبوع من محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة في السويد، في حين طالبت الحكومة اليمنية، الأمم المتحدة بضمان التزام الحوثيين بالاتفاق ووقف الاشتباكات بشرق الحديدة بعد اتفاق وقف إطلاق النارالذي دخل الثلاثاء حيز التنفيذ.
وأعلن وزير الخارجية اليمني خالد اليماني أنه سيتم إيقاف إطلاق النار في محافظة ومدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى اعتبارًا من الثلاثاء.
وبحسب دبلوماسيون فإن مجلس الأمن الدولي يدرس مشروع قرار يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تقديم مقترحات بحلول نهاية الشهر بشأن كيفية مراقبة وقف إطلاق النار الذي اتفق عليه الطرفان المتحاربان في مدينة الحديدة الميناء الرئيسي في اليمن.
بدورها وزعت بريطانيا مشروع القرار لدعم الاتفاق على مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا يوم الاثنين، بينما لم يتضح متى سيتم طرحه للتصويت، خاصة وان القرار يحتاج إلى تسعة أصوات مؤيدة وألا تستخدم أي من الدول الدائمة العضوية حق النقض (الفيتو).
وتطلب المسودة من غوتيريس تقديم مقترحات بشأن، كيف ستدعم الأمم المتحدة اتفاق ستوكهولم بناء على طلب الطرفين، كعمليات مراقبة وقف إطلاق النار ونقل قوات الطرفين من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.
مشروع القرار هذا يدعو جميع أطراف الصراع إلى اتخاذ مزيد من الخطوات لتسهيل دخول الإمدادات التجارية والإنسانية دون عوائق بما في ذلك المواد الغذائية والوقود والأدوية وغيرها من الواردات الأساسية والعاملين في المجال الإنساني.
88
