اجتماع مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرارٍ حول وقف الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، أخفق مجددًا، فبعد أن تقدّمت الولايات متحدة بمشروع قرارٍ يدعو لوقف إطلاق النار في غزة، استخدمت كلٌّ من روسيا والصين حق النقض الفيتو، ليستمر بذلك القتل والدمار في غزة.
سفير روسيا لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبينزيا” قال، إن القرار مُسيَّس بشكلٍ مُبالَغٍ فيه، ويتضمن فعلياً منحَ الضوء الأخضر لإسرائيل لتنفيذ عمليةٍ عسكريةٍ في رفح، موضحًا بأن الأعضاء غير الدائمين في المجلس أعدوا قراراً آخرَ غيرَ مُسيّسٍ بشأن غزة.
ودعا القرارُ الأمريكي إلى وقفٍ فوريٍّ ومستدامٍ لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع تقريباً، من شأنه حماية المدنيين والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية قبل أن تصوّت روسيا والصين، العضوان الدائمان بمجلس الأمن ضده.
فرنسا
ماكرون: سنعمل على قرار جديد لوقف إطلاق النار في غزة
وفي سياقٍ متصلٍ قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، إن بلاده ستعمل على قرارٍ جديدٍ بالأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو)، ضد قرارٍ اقترحته الولايات المتحدة.
ماكرون أوضح في ختام اجتماعٍ لزعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بأن بلاده ستستأنف العمل على مشروع قرارٍ فرنسي في مجلس الأمن، مع شركائهم الأمريكيين والأوروبيين والعرب للتوصل إلى اتفاق.
وفي وقتٍ سابقٍ أمسِ الخميس قالت وزارة الخارجية الفرنسية، إنها بدأت صياغة قرارٍ مع دبلوماسيين، قائلةً إنهم سيطرحون مسودة، إذا لم يتم إقرارُ القرار الأمريكي.
