مثلت امرأة أسترالية يوم الجمعة، أمام محكمة بعد عودتها من مخيم يحوي عوائل داعش في سوريا، بسبب جرائم مرتبطة بدور زوجها السابق في تنظيم داعش الإرهابي.
وتواجه الأسترالية مريم رعد تهماً بالذهاب بشكل طوعي إلى منطقة كان يسيطر عليها داعش، حيث كانت المتهمة على دراية بأن زوجها قيادي في الصف الأول، وكان مشرفاً على عمليات التجنيد في التنظيم الإرهابي، قبل أن يقتل بضربة جوية عام ألفين وثمانية عشر.
من جهته، قال القائد في قوات مكافحة الإرهاب “مارك والتون” بأنهم لن يتسامحوا مطلقًا مع جميع الذين يسعون إلى ارتكاب أعمال عنف وتطرّف بمن فيهم الأستراليون.
هذا وكانت المتهمة قد عادت إلى أستراليا ضمن دفعة من عوائل تنظيم داعش الإرهابي ضمت نحو عشرين امرأة وأربعين طفلاً، سلمتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا للحكومة الأسترالية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
