تظاهرَ العشرات في السويداء جنوبي سوريا، دعمًا لشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، مؤكدين أنه يمثل صوت الطائفة الدرزية في البلاد. كما عبّر المتظاهرون عن رفضهم لكل أشكال الإقصاء أو التهميش، لأي مكونٍ من مكونات الشعب السوري.
من جديد مظاهراتٌ شعبية في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء جنوبي سوريا، وهذه المرة دعماً لشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، وتأكيدًا على أنه الصوت الذي يمثلهم والمرجعية الوطنية، التي يجتمع حولها أبناءُ الطائفة الدرزية.
التظاهرة جاءت استجابةً لنداء الشيخ الهجري، الذي دعا إلى رفض مشاريع التقسيم والفتنة، مؤكدًا أن أبناء السويداء كانوا وما زالوا جزءًا لا يتجزأ من سوريا.
كما عبّر المشاركون عن تمسك أبناء محافظة السويداء، بمبدأ الوحدة الوطنية والعيش المشترك، ورفضِ كل أشكال الإقصاء أو التهميش، لأي مكونٍ من مكونات الشعب السوري، في الإدارة السياسية في البلاد.
وخلال التظاهرة وجّه نشطاء تحيةً خاصة إلى الأردن، بسبب وقوفه إلى جانب السوريين في أوقات المحن، وذلك عبر تقديم الدواء والغذاء في أصعب الظروف، داعين إلى فتح معبرٍ إنساني، يخفّف من معاناة الأهالي في المنطقة.
المشاركون في التظاهرة شددوا على أهمية بقاء حَراكهم سِلمياً، كما في السنوات السابقة، مؤكدين أن أبناء السويداء هم جزءٌ أصيل من النسيج الوطني السوري، وأن احتجاجاتِ ساحة الكرامة تهدف إلى إيصال رسالةٍ واضحة، مفادُها أن سوريا للجميع، وأن الكرامة والحرية والعدالة هي مطالبهم، في إطار دولةٍ مَدنية ديمقراطية، تكفل الحقوق وتحترم التعددية.
