غادرَ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قمةَ الاتحاد الأوروبي المنعقدةَ في بروكسل، بسبب الاحتجاجات المتصاعدة داخل فرنسا منذ ثلاثة أيام.
وبحسب مصادرَ إعلاميةٍ فإن ماكرون ترأّس خليةَ الأزمة في بلاده فورَ وصوله إلى باريس، وأدلى بتصريحاتٍ تحدّث فيها عن إجراءاتٍ كفيلةٍ بإعادة الأمن إلى العاصمة باريس، بعد أحداثِ عنفٍ سقط فيها عشرات الجرحى من قوات الأمن والمتظاهرين.
بدورها أكدت رئيسة الحكومة الفرنسية “إليزابيت بورن” أن جميعَ الخيارات مطروحةٌ على الطاولة لعودة استتباب الأمن في البلاد، وذلك عَقب الحديث عن احتمال فرضِ حالة الطوارئ.
وألقَتِ الشرطةُ الفرنسية الليلةَ الماضية القبضَ على ستمئةٍ وسبعةٍ وستين شخصًا بأنحاء البلاد، بعد اندلاع أحداثِ عنفٍ في “مرسيليا” و “ليون” و “بو” و “تولوز” و “ليل” في احتجاجٍ للّيلة الثالثة على التوالي على مقتل شابٍّ من أصلٍ جزائري، برصاص الشرطة يومَ الثلاثاء الماضي.
