في ظل عجز كلٍّ من إسرائيل وحركة حماس عن تحقيق أيٍّ من أهداف الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ نحو عام، إضافةً إلى خطر تصاعد التوتّر في جنوب لبنان، تستمرُّ الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقفِ إطلاق النار في غزة، وتجنيب المنطقة خطرَ حربٍ شاملة.
وفي استمرار الجهود الإقليمية والدولية، بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في العاصمة الفرنسية باريس، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك وقفُ إطلاق النار في غزة، وإعادةُ الرهائن المحتجزين لدى حماس.
كما ناقش الجانبان أيضاً، ضرورةَ خفض التصعيد بين إسرائيل وحزب الله على الحدود، والعمل على إيجاد حلٍّ دبلوماسي، يسمح بإعادة السكان إلى شمال إسرائيل.
وكان بلينكن قد ناقش مع نظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه، في وقتٍ سابق، الجهودَ الجارية لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة، وإعادة المحتجزين، وذلك غداةَ زيارةٍ أجراها إلى القاهرة، بهدف إحياء المفاوضات بين حماس وإسرائيل.
منظمة إغاثة: إسرائيل تمنع دخول 83% من المساعدات الغذائية إلى غزة
وعلى الصعيد الإنساني، أكدت منظماتُ إغاثةٍ إنسانية، تابعةٌ للأمم المتحدة، أن الجيش الإسرائيلي منع دخول ثلاثةٍ وثمانين في المئة، من المساعدات الغذائية إلى غزة، بعد مرور نحو عامٍ على الحرب المتواصلة، بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.
ووفقًا لبيانٍ صحفيٍّ صادرٍ عن ست عشرة منظمةَ إغاثة، فإن نسبة المساعدات الممنوعة من دخول القطاع، ارتفعت من أربعةٍ وثلاثين في المئة إلى ثلاثةٍ وثمانين، في عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين، مما أدى إلى تقليص الوجباتِ المُقدَّمة للسكان هناك، مشيرةً إلى أن خمسين ألفَ طفلٍ بحاجةٍ مُلحَّةٍ للعلاج من سوء التغذية، بحلول نهاية العام الجاري.
