مجدداً.. تأكيد غربي على أن الانتقال السياسي السلمي بموجب القرارات الأممية، هو الطريق الوحيد لحل الأزمة في سوريا، وهذه المرة خلال مؤتمر بروكسل الثامن حول “دعم سوريا والمنطقة” الذي عُقد بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
القائمة بأعمال نائب الأمين العام للقضايا الاقتصادية والعالمية في دائرة العمل الخارجي الأوروبية بيلين كاربونيل، قالت في كلمة إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بالانتقال السياسي في سوريا برعاية أممية، انسجاماً مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم اثنين وعشرين أربعة وخمسين.
وأضافت كاربونيل، أنه لن يكون هناك تطبيع مع النظام السوري أو رفع للعقوبات عنه أو إعادة إعمار لسوريا في ظل غياب الحل السياسي، مشيرةً إلى أن مؤتمر بروكسل الثامن “يبقى داعماً أساسياً لتوفير محفل لمساعدة السوريين والمجتمعات المضيفة لهم”.
وبحسب بيلين كاربونيل، فإن ملف المفقودين في سوريا يشكل أولويةً للعمل الأوروبي، لافتةً أن الاتحاد الأوروبي يدعم المؤسسة المستقلة التي شكلتها الأمم المتحدة بشأن الكشف عن مصير المفقودين في سوريا.
ونوهت المسؤولة الأوروبية، إلى أن المؤتمر ناقش عدة جوانب على رأسها تنفيذ القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين وقضية المفقودين في سوريا والحاجة إلى محاسبة مرتكبي الانتهاكات، وفعالية المساعدات الإنسانية وتمكين الشباب من الوصول إلى التعليم، وسبل تعزيز الخدمات الأساسية.
بدوره، اعتبر المبعوث الألماني إلى سوريا شتيفان شنيك في مداخلة له خلال المؤتمر، إن جوهر الاختلاف في سوريا هو عدم تقديم الحكومة السورية تنازلات لإيجاد حل للأزمة، مؤكداً دعم ألمانيا للعملية السياسية بسوريا ولمنهجية خطوة بخطوة لحل الأزمة.
من جانبه، قال المبعوث الهولندي إلى سوريا جيجس غيرلاغ، إنه لا يمكن تحقيق السلام الحقيقي والدائم في سوريا، إلا عندما تنتهي ثقافة الإفلات من العقاب لمرتكبي الانتهاكات، مضيفاً أن معرفة الحقيقة بشأن المختطفين في سوريا أمر ضروري للضحايا والناجين، ومطالباً بالوقت نفسه بضرورة “محاسبة مرتكبي جرائم الاختطاف والاعتقال التعسفي والإعدامات.
