بعد نشر بيانٍ يهدد فيه بملاحقة قانونية لكل من يرفع السلاح بوجه حكومته, وجه رئيس الحكومةُ الليبية المكلفة من مجلس النواب فتحي باشاغا, خطاباً آخر هذه المرة لرئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة, يناشده فيه بضرورة تسليم السلطة سلمياً.
باشاغا دعا الدبيبة في خطابه, إلى تسليم السلطة بشكل سلمي حفاظاً على أرواح الليبيين, وذلك بعد أن أكد في بيان نشر يوم الثلاثاء أن القوات التابعة للحكومة المكلفة لن تستخدم القوة ضد من يتبع الشرعية, على حد تعبير البيان.
“إبراء للذمة وإقامة للحجة على الدبيبة أمام الرأي العام” هكذا وصف باشاغا دعوته بشأن تسليم السلطة, وذلك مع استمرار رفض بعض الفصائل المسلحة في شمال غربي ليبيا الرضوخ للقانون والقبول بانتهاء آجال الحكومة المؤقتة برئاسة الدبيبة، الذي قال إنه لن يستقيل إلا بعد إجراء انتخابات عامة.
وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، عبرت في وقت سابق عن قلقها العميق إزاء ما وصفتها التعبئة المستمرة للقوات والتهديدات باستخدام القوة لحل الأزمة السياسية بالبلاد, وذلك بعد تكرار اندلاع اشتباكات بين الفصائل بالعاصمة طرابلس, وسط مخاوف من اتساع نطاقها وعودة ليبيا إلى مربع العنف.
