خلال زيارته الرابعة إلى العاصمة اللبنانية بيروت التي بدأت الأربعاء ولقائه عدداً من المسؤولين اللبنانيين، جدد الموفد الفرنسي الخاص إلى لبنان جان إيف لودريان، التأكيد على الرسالة نفسها الداعية إلى ضرورة التوافق لانتخاب رئيس جديد للبلاد وإنهاء الشغور الرئاسي.
واستهل لودريان لقاءاته بالاجتماع مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي ورئيس البرلمان نبيه بري وقائد الجيش جوزيف عون وعدد من رؤساء الأحزاب اللبنانيين بينهم الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
لودريان شدد خلال لقاءاته على أن زيارته تهدف إلى تجديد التأكيد على موقف اللجنة الخماسية المعنية بلبنان بضرورة توحيد المواقف بين القوى اللبنانية والإسراع في إنجاز الانتخابات الرئاسية، منوهاً إلى دور الجيش اللبناني ودعم فرنسا الكامل للمؤسسة العسكرية اللبنانية والعمل على مساعداتها في ظل التحديات التي يواجهها لبنان.
كما حذر الموفد الفرنسي، من أن بقاء الفراغ في رئاسة الجمهورية اللبنانية من شأنه أن ينعكس سلبا على لبنان خاصة في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة في هذه المرحلة وما ستشهده في مرحلة ما بعد حرب غزة.
وتأتي زيارة لودريان إلى بيروت، بعد ساعات من تلقي ميقاتي رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حذره فيها من امتداد الصراع في غزة إلى لبنان وبأن ذلك ستكون له عواقب وخيمة على البلاد والمنطقة.
