طلبت البرتغال، يوم أمس الإثنين، مساعدة من شركائها الأوروبيين لمكافحة سلسلة حرائق أدت إلى إصابة نحو اثني عشر شخصاً وأتت على منازل وقطعت حركة السير على طرق سريعة في شمال البلاد.
وقال مسؤول الحماية المدنية في البرتغال، أندريه فرناندز: “إن الوضع لم يخرج عن السيطرة ولكنه معقد للغاية”.
وطلبت البرتغال دعم آلية الحماية المدنية الأوروبية من أجل الحصول على مزيد من الوسائل الجوية لإخماد النيران، في وقت تمتلك فيه البلاد نحو ثلاثين طائرة ومروحية قاذفة للمياه.
وتمت تعبئة أكثر من 2300 رجل إطفاء لإخماد نحو 26 حريقا ووضعت خدمات الإغاثة في حالة تأهب باعتبار أن خطر اندلاع حرائق مرتفع جداً في منطقة أفيرو بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية، كما توقفت حركة المرور على ثلاث طرق سريعة في المنطقة.
من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين عبر منصة “إكس”: “سنحشد 8 طائرات لمكافحة الحرائق بشكل عاجل”، معربة عن امتنانها لفرنسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا على استجابتها السريعة.
وشهدت البرتغال حتى الآن صيفا هادئا نسبيا من ناحية حرائق الغابات، مع اشتعال أراض على مساحة 10300 هكتار حتى نهاية آب/ أغسطس الفائت، أي ثلث مساحة عام 2023 وأقل سبع مرات من متوسط السنوات العشر الماضية.
