ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يلتقي وزيرَ الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في اجتماعٍ نادرٍ بمدينة جدة الساحلية. لقاءٌ هو الأرفع منذ عودة العلاقات بين البلدين في آذار / مارس الماضي، بوساطةٍ صينية.
وكالة الأنباء السعودية قالت إنّ الاجتماع الذي لم يكن مُقرّراً، استعرض العلاقات بين الرياض وطهران والفرص المستقبلية للتعاون بين البلدين وسُبل تطويرها، إضافةً لبحث تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
من جانبه وصف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان المحادثاتِ مع بن سلمان، بأنها كانت “صريحةً ومفيدةً ومثمرة”، مضيفاً أن الدولتين “متفقتان على استتباب الأمن والتنمية في المنطقة”.
وكان عبد اللهيان قد وصل إلى العاصمة السعودية الرياض يومَ الخميس في أول زيارةٍ رسميةٍ بعد استئناف العلاقات بين البلدين، التقى بدايتها نظيره السعودي فيصل بن فرحان.
وتطرّق الدبلوماسي الإيراني خلال اللقاء إلى “العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية”، بما في ذلك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واصفاً العلاقات بين طهران والرياض بأنها تتخذ مساراً صحيحاً.
مباحثات هاتفية بين بن فرحان ووزير الخارجية الأمريكي بشأن عدة ملفات
هذه التطورات تأتي في وقتٍ قالت وزارة الخارجية السعودية إنّ الوزير فيصل بن فرحان تلقّى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، بحثا خلاله عدة ملفات، على رأسها الحرب في أوكرانيا.
اتصال بلينكن جاء بالتزامن مع جهودٍ أمريكيةٍ لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، العدو اللدود لإيران، تجسّدت مؤخراً عبر سلسلة زياراتٍ قام بها مسؤولون أمريكيون إلى المملكة مؤخراً.
