قال مسؤولون أمريكيون، إن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت بالإجماع أول قرار عالمي بشأن الذكاء الاصطناعي بهدف تشجيع حماية البيانات الشخصية وحقوق الإنسان ومراقبة المخاطر.
وصرح المسؤولون، في مؤتمر صحفي، قبل التصديق على القرار غير الملزم الذي اقترحته أمريكا ودعمته الصين و121 دولة أخرى، أن عملية التفاوض استغرقت ثلاثة أشهر، ويدعو القرار أيضا إلى تعزيز سياسات حماية الخصوصية.
وجاء في القرار: أن “التصميم الضار أو غير السليم لأنظمة الذكاء الاصطناعي وتطويرها ونشرها واستخدامها يشكل مخاطر يمكن أن تقوض حماية وتعزيز وممارسة حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد: “اليوم، تحدث جميع أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بصوت واحد، واختاروا معا أن يتحكموا في الذكاء الاصطناعي بدلا من السماح له بالتحكم فينا”.
والجدير بالإشارة أن القرار هو الأحدث في سلسلة من المبادرات التي أطلقتها الحكومات في جميع أنحاء العالم لتنظيم التطور في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من إمكانية استخدامه لتقويض الممارسات الديمقراطية، أو زيادة الاحتيال، أو فقدان الوظائف على نطاق واسع، من بين مخاوف أخرى.
