دعت لجنة حماية الصحفيين، ومقرها نيويورك، سلطات النظام التركي إلى وقف مقاضاة الصحفيين بسبب تصريحاتهم في البرامج الحوارية، في ظل تحقيقات تشمل ثمانية إعلاميين من قناتي TELE1 وHalk TV المؤيدتين للمعارضة.
ويواجه الصحفيون اتهامات بـ”نشر معلومات مضللة علنًا” و”إهانة الرئيس”، حيث شملت القضايا كبار موظفي TELE1، بعد خطأ في الترجمة أدى إلى مقارنة رئيس النظام التركي رجب أردوغان برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي قضايا منفصلة على قناة Halk TV، وُجهت اتهامات لـ باريش بهليفان وتيمور سويكان بـ”نشر معلومات مضللة” بسبب تصريحاتهما حول القضاء، كما وُجهت تهم لـ آخرين بـ”إهانة الرئيس” بعد مقارنة تصرفات أردوغان بتصرفات إسرائيل في غزة خلال بث سابق.
وبدوره، قال ممثل اللجنة، أوزغور أوغريت، إن هذه الإجراءات القضائية تمثل “أحدث حلقات سلسلة تهدف إلى إسكات الصحافة والمعارضة السياسية”، مؤكدًا أن التعليق النقدي جزء أساسي من الديمقراطية العاملة.
ووفق تقرير صادر عن منظمة الاستجابة السريعة لحرية الإعلام (MFRR)، احتلت تركيا المرتبة الثالثة بين الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في انتهاكات حرية الصحافة خلال النصف الأول من عام 2025، مع وقوع 64 حادثة أثرت على 157 صحفيًا ومنشأة إعلامية على الأقل.
