قلّصت شركة روسنفت الروسية حصتَها في شركة أنابيب كردستان، إلى أقلَّ من 50% بعد إجراء محادثاتٍ راميةٍ إلى حماية الشركة التابعة لها من العقوبات الأمريكية.
وفرضت الولاياتُ المتحدة الشهر الماضي عقوباتٍ على روسنفت ولوك أويل، أكبر شركتَي نفطٍ روسيتين، للضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لوضع حدٍّ للحرب في أوكرانيا.
وتنطبق هذه الإجراءات أيضاً على أي كيانٍ تمتلك فيه الشركتان حصصًا تتجاوز 50%.
وتُدير شركة أنابيب كردستان خط، أنابيبَ النفط الرئيسي في كردستان العراق، والذي ينقل النفطَ الخام من إقليم كردستان، إلى نقطة اتصاله على الحدود مع خط أنابيب العراق-تركيا.
ونقلت وكالة “رويترز” إن روسنفت باعت حصة أحد عشر في المئة لدي إي إكس كابيتال التي مقرها الإمارات.
واستحوذت روسنفت على ستين في المئة من شركة أنابيب كردستان في 2017، بينما احتفظت مجموعةُ كار الكردية بنسبة 40% المتبقية. وفي ذلك الوقت، توقعت مصادرُ أن يصل استثمارُ روسنفت في المشروع، إلى نحو مليارٍ وثمانمئة مليون دولار.
ويأتي ذلك فيما يتراجع خامُ الأورال الروسي، إلى مستوياتٍ قرب ستةٍ وثلاثين دولاراً للبرميل، مع اتساع الخصومات مقارنةً بخام برنت، بسبب ضعف الطلب الدولي وتحوّطِ المشترين من التعرُّض للعقوبات.
من جانبها، أكدت وزارة الخزانة الأمريكية، أن العقوبات تخفض الإيرادات الروسية وتحدُّ من الكميات المصدرة. وتشير بياناتٌ رسميةٌ إلى أن ما يقرب من اثني عشر مُشترياً في الصين والهند، يعتزمون وقفَ مشتريات ديسمبر امتثالاً للمُهلةِ المقرّرة. وأضافتِ الوزارة أن مراقبةَ الشُّحنات مستمرة، وأن الإجراءات قد تتوسع إذا لَزِمَ الأمر.
