وسط تداعيات الحادث الجوي بين مقاتلتين روسيتين ومسيّرة أمريكية فوق البحر الأسود، والتي قدمت على إثره كلٌّ من واشنطن وموسكو تفسيراتٍ متضاربةً، اتهمت كييف روسيا بالسعي إلى توسيع النزاع في أوكرانيا ليشمل أطرافاً أخرى.
رئيس مجلس الأمن الأوكراني أوليكسي دانيلوف قال في تغريدة على تويتر إن الحادثة الجوية افتعلتها روسيا بقصد توسيع رقعة النزاع في أوكرانيا، لإقحام أطراف أخرى.
بدوره قال المتحدث باسم السلاح الجو الأوكراني يوري إلهنات، إن عمل الطائرات المسيّرة الأمريكية في المجال الجوي الدولي يملك مسوغاً قانونياً، مضيفاً أن البحر الأسود ليس بحراً داخلياً لروسيا بل تحده أيضاً دولٌ أعضاء بحلف الناتو.
موسكو تحذر واشنطن من الاقتراب من مجالها الجوي
في غضون ذلك، طالبت موسكو واشنطن بالابتعاد تماماً عن مجالها الجوي، ووصف السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنتونوف الواقعة بالاستفزازية.
أنتونوف قال إن الطائرة المسيَّرة كانت تجمع بيانات للقوات المسلَّحة الأوكرانية لتنفيذ ضربات ضد روسيا، مضيفاً أن هذا النشاط غير مسموح به.
من جانبه،اعتبر أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف الحادثة الجوية دليلاً على مشاركة الولايات المتحدة بشكل مباشر في هذه الحرب، مضيفاً إن بلاده ستحاول العثور على الطائرة المسيرة الأمريكية المحطمة.
وتنفي موسكو وقوع التصادم وتقول إن الطائرة المسيّرة الأمريكية تحطمت بعد مناورات خطيرة وتحليقها عمداً وبشكل استفزازي بالقرب من المجال الجوي الروسي مع إغلاقها أجهزة الإرسال، فيما تقول واشنطن إن الحادث نجم عن عمل متهور من جانب روسيا.
