أكدت قوات سوريا الديمقراطية، أنها أحكمت الخناق على تنظيم داعش الإرهابي في مساحة لا تتجاوز كيلومترا واحداً على الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، حيث تدور معارك طاحنة بين قسد ومن تبقى من الإرهابيين في المنطقة.
مساحة صغيرة لا تتعدى كيلو متراً واحداً، تفصل قوات سوريا الديمقراطية، عن إعلان هزيمة أخطر تنظيم إرهابي، في آخر معقل له بريف دير الزور الشرقي، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم حملة قسد.
المتحدث باسم الحملة عدنان عفرين أكد للوكالة، أن مئات الإرهابيين من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، باتوا محاصرين في تلك المساحة الصغيرة، موضحاً أن اشتباكات عنيفة تدور بين مقاتلي قسد وعناصر داعش في قرية باغوز.
عفرين قال إن داعش لجأ إلى استخدام النساء لتنفيذ عمليات انتحارية ضد مقاتلي قسد، لافتاً إلى أن التقدم يجري بشكل حذر، بسبب كثافة الألغام المزروعة والهجمات الانتحارية المعاكسة، بالإضافة إلى وجود شبكة معقدة من الانفاق التي يستخدمها الإرهابيون للتخفي والتنقل في المساحة المتبقية.
قوات سوريا الديمقراطية قدرت عدد الإرهابيين المحاصرين في الجيب الصغير بنحو ألف إرهابي من الرجال والنساء، مبينة أنهم يحتجزون أعداداً كبيرة من المدنيين كدروع بشرية، في عدد من المنازل ومخيم بجنوب الباغوز.
المتحدث باسم حملة قسد أكد أن معظم القادة الذين يقودون المعارك هم من الأجانب والعراقيين، فيما كانت مصادر أكدت استسلام نحو مئتين وأربعين من عناصر تنظيم داعش الإرهابي إلى قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي.
84
previous post
