من جديد وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، دقت منظمة الأمم المتحدة ناقوس الخطر فيما يتعلق بسير العملية الانتقالية في سوريا، معلنةً عن وجود مخاوف بشأن تحقيقها.
كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، قال إن عملية الانتقال السياسي في البلاد تمر بمرحلةٍ حرجة، “تتّسم بوجود الفرص مع الهشاشة جنباً إلى جنب”، مشدّداً على ضرورة تشكيل السلطة التشريعية وإرساء سيادة القانون.
كوردوني: التأخير في تشكيل “مجلس الشعب الانتقالي” في سوريا يثير القلق
المبعوث الأممي أردف قائلاً إن استمرار التأخير في تشكيل “مجلس الشعب الانتقالي” يثير القلق، مؤكداً أن النساء ومختلف مكونات المجتمع السوري يجب أن يُمثَّلوا بشكل حقيقي وفعال في ذلك المجلس وفي كافة جوانب الحياة العامة.
تحقيق العدالة الانتقالية أيضاً كان من بين الأمور التي أخذت نصيباً من كلمة كوردوني، إذ شدد على ضرورة تحقيقها بشكلٍ سريع وعادل، من خلال محاسبة جميع مرتكبي الفظائع والجرائم الشنيعة، وفق تعبيره، وليس فقط أولئك المرتبطين بالنظام السوري السابق.
كوردوني: اتفاق 29 يناير بين قسد ودمشق مستمر في التقدم وبعض القضايا الهامة قيد المعالجة
وخلال الكلمة ذاتها، أفاد المبعوث الخاص إلى سوريا بأن تنفيذ اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير المبرم بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية مستمر في التقدم، مشيراً إلى وجود قضايا هامة قيد المعالجة مثل دمج قوات الآسايش ووضع وحدات حماية المرأة، والإدارة المدنية والمناهج التعليمية.
كوردوني: انعدام الثقة بين دمشق والأطراف الفاعلة داخل السويداء لا يزال قائماً
وفيما يخص الوضع في السويداء جنوبي سوريا، قال كوردوني إنه لم يُحرز أي تقدم في تنفيذ تفاهم خارطة الطريق الخاصة بالمحافظة منذ أن صِيغت في أيلول/سبتمبر الماضي، مشيراً إلى أن حالة انعدام الثقة لا تزال قائمة بين دمشق والأطراف الفاعلة داخل السويداء.
