لم تكد تنتهي أزمة رفع علم إقليم كردستان على مقار الاتحاد الوطني الكردستاني في المحافظة ذات الخليط الكردي العربي التركماني، حتى عاودت الأوضاع في كركوك المتنازع عليها إلى التصعيد من جديد.
الاتحاد الوطني الكوردستاني، اتهم السلطات المحلية في كركوك القيام بعمليات “تغيير ديمغرافي” و”تطهير” ضد المكون الكردي في المحافظة المتنازع عليها، وقال العضو في الحزب شوان داودي ان “سبب ما يجري في كركوك هو ان الحكومة الاتحادية في تخبط وترفض تطبيق الدستور، تاركة المحافظة تقاد من قبل مافيات” على حدّ قوله.
داودي اضاف ان عمليات التغيير الديمغرافي مستمرة في احياء كركوك، بينما قال سكان في حي عرفة النفطي في كركوك إن قوة من الشرطة يرافقها موظفون من شركة نفط الشمال أبلغوهم بصدور قرار من القضاء ومن رئيس الحكومة المحلية بالوكالة راكان سعيد الجبوري بإخلاء المنطقة وإخلاء منازلهم، مضيفين أنه وبعد احداث 16 أكتوبر بدأ موظفون في الشركة النفطية بالتحرك لطرد الأسر الكردية من الحي.
وتعدّ المناطق المتنازع عليها، خارج إدارة الإقليم”، نقطة حيوية في الخلاف بين حكومتي بغداد وأربيل، وهي مناطق مختلطة من ناحية التركيب السكاني، تضم عرباً وكردا وتركماناً وأقليات أخرى، ولم تستطع الحكومات المتعاقبة على البلاد منذ عام 2003، التوصّل إلى حل توافقي مع الكرد بشأنها، والذين يتمسكون بضمها لإقليم كردستان.
81
