رفضت كتائب حزب الله في العراق، نزع سلاحها ورهنت الأمر بخروج القوات الأجنبية من البلاد.
وقالت الكتائب في بيان إن السلاح أمانة أُعطي لحماية الأرض والأهل والسيادة والمقدسات، وأن من يترك هذا الطريق “عليه أن يعيد السلاح إلى مصدره”، مضيفة أن المقاومة حق وسلاحها باق بأيدي ما سمتها بـ “مجاهديها”، وفق تعبيرها.
وأشار البيان إلى أن أي تفاهم مع الحكومة لن يكون مطروحاً قبل خروج القوات الأمريكية وقوات الناتو والجيش التركي، مع ضمان عدم تعرض الشعب والمقدسات لأي تهديد خاصةً مما وصفته بـ “عصابات الجولاني”.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان، استجابة الفصائل المسلحة لحصر السلاح بيد الدولة، مثنياً على استجابة قادة الفصائل بخصوص التعاون معاً لفرض سيادة القانون والانتقال إلى العمل السياسي بعد انتفاء الحاجة الوطنية للعمل العسكري.
