في ظل التصعيد القائم بين تل أبيب وطهران، يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقديم إفادة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقاء مرتقب حول ضربات جديدة محتملة ضد إيران، وسط مخاوف من توسع برنامجها الصاروخي وإعادة بناء منشآت دمرتها الغارات الأمريكية خلال العام الجاري.
شبكة ” إن بي سي نيوز” الأمريكية أفادت في تقرير أن إسرائيل تستعد لطرح ملف إيران أمام ترامب، حيث سيعرض نتنياهو تقديرات استخباراتية حول توسع طهران في إنتاج الصواريخ الباليستية وإعادة بناء منشآتها النووية، إضافة إلى خيارات لشن ضربات عسكرية جديدة.
المسؤولون الإسرائيليون وفقاً للتقرير أعربوا عن قلقهم من إعادة تشغيل إيران لمواقع تخصيب اليورانيوم التي قصفتها الولايات المتحدة في حزيران، خاصة بعد أن كشفت مصادر مطلعة عن أنّ طهران أعادت تشغيل خطوط إنتاج صاروخية وتعمل على ترميم دفاعاتها الجوية، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديداً فورياً يستدعي رداً سريعاً.
كما حذرت مصادر إسرائيلية من أن إيران قد تصل إلى إنتاج ثلاثة آلاف صاروخ باليستي شهرياً إذا لم تُردع، مشيرة إلى أنّ تطوير دفاعات جوية بديلة للإس ثلاثمئة قد يمنح طهران قدرة أكبر على حماية منشآتها النووية مستقبلاً.
ومن المتوقع أن يعرض نتنياهو على ترامب مجموعة سيناريوهات تشمل تنفيذ إسرائيل للعملية بشكل منفرد، أو بدعم أمريكي محدود، أو عبر عمليات مشتركة واسعة، وصولاً إلى خيار تتولى فيه الولايات المتحدة الضربة بالكامل، وهي ذات الخيارات التي طُرحت خلال العملية الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية في حزيران الماضي.
وتأتي هذه التسريبات فيما تُظهر إيران استعداداً للعودة إلى المسار الدبلوماسي مع واشنطن، ما قد يعقد مسعى إسرائيل لنيل موافقة ترامب على ضربات جديدة.
