بالإضافة للقصف المتواصل على مناطق تل رفعت شمالي سوريا من قبل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، تستمر قوات الحكومة السورية في فرض حصار خانق على المنطقة تمنع من خلاله دخول المواد الأساسية كالغذاء والأدوية والمحروقات والبذار للمنطقة، ولعل القطاع الزراعي من أبرز المتضررين من ذلك.
وبحسب الرئيس المشترك للجنة الزراعة في منطقة عفرين، باسم عثمان، تبلغ المساحة القابلة للزراعة في مناطق تل رفعت ما يقارب ثلاثين ألف هكتار، زُرِعَ منها حتى الآن نسبة ستين بالمئة فقط، مؤكداً أن القطاع الزراعي سيواجه كارثة في حال استمر الحصار، نتيجة فقدان المواد الزراعية الأساسية في الأسواق مثل السماد والمازوت، والأدوية الزراعية، والبذار.
عثمان أوضح أن مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية تقع على مناطق التماس مع الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، وغالباً ما يتعرض المزارعون في تلك المناطق للاعتداءات خلال مواسم الزراعة والحصاد.
كما أشار عثمان إلى أن نحو ستة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في تل رفعت والواقعة على خطوط التماس مع المناطق المحتلة، لم تزرع منذ خمس سنوات وتسمى بالأراضي المحرمة، على حد وصفه.
وأوضح الرئيس المشترك للجنة الزراعة أن هيئة الاقتصاد والزراعة في المنطقة تسعى جاهدة لتأمين المواد الأولية للزراعة من البذار والأسمدة والمازوت، مشيرا إلى أنه تم تأمين مئتي طن من بذار القمح ومئة طن من بذار الشعير، وتوزيعها بأسعارٍ تشجيعية على المزارعين.
