“قيادات اساسية” في ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي أعلنت، عن ترشيحِ فالح الفياض لرئاسةِ الحكومة العراقية، هذا الترشيح يأتي بعد ساعات من قرار للعبادي بإعفاء الفياض من رئاسة هيئة الحشد الشعبي، ومستشارية الأمن الوطني “لانخراطه بمزاولة العمل السياسي والحزبي، ورغبته في التصدي للشؤون السياسية، وهذا ما يتعارض مع المهام الأمنية الحساسة التي يتولاها”. بحسب بيان حكومي.
وذكر بيان حمل توقيع قيادات من تحالف النصر من دون التعريف بالاسماء، “إنهم كقيادات أساسية في إئتلاف النصر يعلنون ترشيح القيادي فالح الفياض، لرئاسة مجلس الوزراء.
وأضاف البيان أن الترشيح يأتي “استجابة للقراءة الميدانية المعمقة وتاكيداً على (مشروع النصر) الذي أسهم بمجرد انطلاقه في خلق بيئة سياسية لا تعتمد المعيار الطائفي وآليات المحاصصة البغيضة بل تعتمد مبدأ الشراكة الفعلية والتي تحمل الجميع المسؤولية الوطنية بصورة متضامنة”.
وأشارت مصادر خاصة إلى أن الخلافات بين العبادي والفياض، قد تقود إلى إحداث زلزال في تحالف النصر بزعامة العبادي الذي حصل على 42 مقعداً نيابياً في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وبيّنت المصادر أن العبادي سيخسر نحو 30 مقعداً من ائتلافه، في حال انسحاب جماعي، بقيادة فالح الفياض والذي يترأس تكتل “عطاء” المنضوي في قائمة النصر، إضافة إلى نواب ينتمون لحزب الفضيلة وآخرين.
