في بيانٍ لها دعت قوى الحرية والتغيير إلى وقف الحرب في السودان فوراً، مؤكدة عدم قبول نتائجها مهما كانت، واتهمت من أسمتهم “فلول النظام السابق” بمحاولة التسلط على البلاد مجدداً.
البيان جدد دعوة “كافة قوى الثورة المدنية لإخذ زمام المبادرة والتوحد لإدانة العمليات الحربية، والدعوة لإيقافها فوراً، والتعبئة لإعلان الإضراب السياسي والعصيان المدني الشامل”.
الأمم المتحدة تتلقى تقارير عن هجمات واعتداءات جنسية على موظفي الإغاثة في السودان
إلى ذلك، قال مارتن غريفيث مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة يوم الثلاثاء، إن استهداف موظفي المساعدات الإغاثية والمنشآت الخاصة بعمليات الإغاثة في السودان لا يزال مستمراً.
وأضاف المسؤول الأممي في منشور على تويتر، أن المنظمة الدولية تتلقى تقارير عن تعرض موظفي الإغاثة لهجمات واعتداءات جنسية، مشيراً إلى أن مكتب الأمم المتحدة للمساعدات في جنوب دارفور تعرض للنهب يوم الاثنين.
تحذير أممي من نقص الإمدادات وأفراد الطواقم الطبية بالخرطوم
من جانبه، دعا مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس طرفي الصراع في السودان لإتاحة الوصول إلى المنشآت الطبية لجميع من يحتاجون إلى الرعاية، محذراً من نقص الإمدادات وأفراد الطواقم الطبية في العاصمة الخرطوم.
وحذرتِ الأمم المتحدة من أزمة إنسانية في السودان، بما في ذلك اقتراب المنظومة الصحية من الانهيار، وأوضح تيودروس أن بعض المستشفيات أغلقت أبوابها بالفعل أو أوشكت أن تغلقها بسبب الهجمات ونقص الطواقم والإمدادات الطبية، وذكر أن تقارير أفادت بنهب بعض المنشآت.
وفي تصريحاتٍ منفصلة في وقت سابق يوم الثلاثاء، قالت منظمة الصحة العالمية إنها وثقت وقوع ثلاثة هجمات على منشآت الرعاية الصحية منذ اندلاع القتال في السودان، وتسبب أحدها في مقتل ثلاثة على الأقل.
