رغم مرور سنوات على هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في العراق، والتي لم تنقطع بعدها العمليات العسكرية ضد فلول وخلايا التنظيم، إلا أنه ما زال يشكّل تهديداً أمنياً للبلاد، حتى بعد انهياره عسكرياً.
مديرية أسايش السليمانية في إقليم كردستان، كشفت في بيان، عن إحباط قواتها الأمنية لمحاولة إقامة “إمارة” للتنظيم الإرهابي في المدينة ومحيطها، مشيرةً إلى أن عملية جمع المعلومات ومتابعة عناصر الخلية التي كانت تخطط لهذا الأمر استمرت لخمسة أشهر.
البيان أكد أنه خلال تلك المدة تم إحباط خمس مؤامرات، والقبض على أربعة وخمسين إرهابياً، وقتل ثلاثة آخرين، مبيناً أن من بين الذين تم القبضُ عليهم أميرُ الخلية وجميع المنظمين والأعضاء، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الإرهابيين كانوا ينوون الفرار من إقليم كردستان إلى مناطق أخرى.
قوى الأمن أوضحت في بيانها، أن عناصر تنظيم داعش الإرهابي كانوا يخططون لبناء عدة مخابئ وقواعد عسكرية في السليمانية، وتنفيذ أعمال إرهابية في المدن المحيطة، منوهةً إلى أن عدد من الإرهابيين توجهوا إلى مناطق حوض حمرين، كما أنهم شيدوا مخبأ في منطقة سنكاو، ونفذوا عدة أعمال إرهابية.
كما أعلنت المديرية، أنه تم الكشف عن مؤامرة أخرى لإرهابيي داعش، والتمكن من إحباطها والقبض على المخططين لها وعددهم أربعة وهم جميعاً أشقاء، وذلك أثناء محاولتهم الهروب في الحادي والثلاثين من تشرين الأول/ نوفمبر الماضي.
مديرية أسايش السليمانية في إقليم كردستان لفتت في ختام بيانها إلى أن التحقيق في هذه القضية الأمنية مستمر، وتتم متابعة المعلومات والأدلة التي تم الحصول عليها بشكل مكثف.
