في إحصائية جديدة لضحايا الاحتجاجات التي هزت إيران منذ منتصف شهر سبتمبر/أيلول الماضي، إثر مقتل الشابة الكردية جينا أميني، من قبل قوات الأمن، أفاد موقع “هرانا” لحقوق الإنسان الإيراني، بارتفاع عدد الذين فقدوا حياتهم إلى خمسمئة وستة أشخاص.
الموقع الإخباري الحقوقي، أكد أنه منذ السابع عشر من أيلول الماضي، أي منذ بداية موجة الاحتجاجات المستمرة في إيران والتي دخلت شهرها الرابع، فقد تسعة وستون شخصاً دون سن الثمانية عشر عاماً حياتهم، مبيناً أن بعض الضحايا من صغار السن أصبحوا أيقونات للحركة الاحتجاجية.
وتشير الإحصائيات إلى أن مئة وإحدى وستين مدينةً في مختلف أنحاء البلاد كانت مسرحاً للاحتجاجات، خلال ما يزيد عن ثلاثة أشهر، كما تم تنظيمُ ما مجموعه حوالي ألف ومئتي تجمّع احتجاجي، في المدن والجامعات الإيرانية.
منظمة “هيومن رايتس ووتش” تتهم قوات الأمن باستخدام القوة المميتة
في غضون ذلك، اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، قوات الأمن الإيرانية باستخدام القوة المميتة المفرطة وغير القانونية ضد المتظاهرين، في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان بغرب البلاد، في شهري تشرين الأول والثاني الماضيين.
المنظمة، دعت في بيان بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن إيران التي تم تشكيلها حديثاً، “للتحقيق في هذه الانتهاكات الجسيمة كجزء من تقاريرها الأوسع نطاقاً عن انتهاكات الحكومة الإيرانية لحقوق الإنسان ضد المتظاهرين السلميين إلى حد كبير في أنحاء البلاد”.
يذكر أن المناطق الكردية والبلوشية في غرب وجنوب شرقي إيران شهدت أوسع الاحتجاجات وسقط فيها معظم الضحايا، كما أن حصة المحافظتين من المعتقلين هي الأكبر مقارنة بالمناطق الأخرى في البلاد.
