الاشتباكاتُ العنيفة بين مجموعاتٍ مسلحةٍ من العشائر البدوية، وأخرى محليةٍ من المكون الدرزي في السويداء جنوبي سوريا، أثارت ردودَ فعلٍ مُتباينة، داخل البلاد وخارجها، وسط مخاوفَ من خروج الأوضاع عن السيطرة .
في شمال وشرق سوريا وتعقيبًا على الأحداث الدامية، أدانت قوات سوريا الديمقراطية الهجماتِ على قُرى وبلداتٍ في السويداء، معربةً عن قلقها من الهجمات المتكررة على المنطقة،، والمضايقات المستمرة التي يتعرض لها المواطنون هناك، ما يمثل انتكاسةً لآمال وتطلعاتِ السوريين.
قوات سوريا الديمقراطية دعت في بيانٍ لوقف تلك الهجمات فورًا، وضمان عدم تكرارها، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة الكاملة، أمام المبادرات الوطنية لحل جميع القضايا، بما يتوافق مع تحقيق تطلعاتِ جميع مكونات الشعب السوري.
مجلس سوريا الديمقراطية: نتابع بقلق بالغ التطورات المتسارعة في السويداء
من جانبه أصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً، عبّر فيه عن قلقه البالغ، من تطورات الأوضاع المتسارعة في محافظة السويداء، مؤكدًا أن الانجرار نحو المواجهة المسلحة واستسهال العنف، لا يخدم الشعب السوري، وفق قوله.
كما أدان مسد مشاركةَ عناصر من أجهزة الأمن التابعة للحكومة السورية الانتقالية، في هذه المواجهات الدامية، والتي قال إنها تساهم في تأجيج الصراع الداخلي، وتتنافى مع الدور المفترض لأي حكومةٍ مسؤولة.
مجلس سوريا الديمقراطية دعى في ختام بيانه كافة الأطراف في السويداء، إلى التهدئة وضبط النفس، مشدداً على ثبات موقفها الداعي إلى الحوار السوري – السوري، ونبذ خطاب التحريض على العنف والكراهية.
