باركت قوات الدفاع الشعبي الذكرى الحادية والأربعين لقفزة 15 آب، وإطلاق الرصاصة الأولى على نظام 12 أيلول الفاشي في تركيا سنة 1984م، بهدف إنهاء سياسة الإنكار والإمحاء الممارسة في حقّ الشّعبِ الكردي.
كما أعلنت قواتُ الدفاع الشعبي استشهاد القياديَيْن كوجرو أورفا، ونور الدين صوفي، ووصفتْهما بأنّهما الرفيقان الأعظم ولاءً للقائد آبو.
يُذكر أنّ نور الدين صوفي من مواليد 1970م، ولد في قرية مشيرفة التابعة لمدينة قامشلي، في كنف عائلة محافظة على تقاليدها الدينية، ودرس الفيزياء والرياضيات في جامعة حلب. وتولّى دوراً مسؤولاً في بناء العملية الثورية والسياسية في روج آفا منذ عام 2013، وكان له جهودٌ في تطوير آلياتِ الدفاع وتحديثِ منظومة دفاع مشتركة لشعوب شمال وشرق سوريا، وكان رائداً نموذجياً في البناء الاجتماعي، والعمل العسكري، ومثالاً للتفاني والتضحية.
وختمتْ قواتُ الدفاع الشّعبي بيانَها قائلة “سنواصل مسيرتنا في العام الـ 42 من النضال دون تردد”.
102
previous post
