توترٌ متصاعدٌ في العراق بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري مع استمرار اعتصامِ أنصار الأخير لليوم الثالث على التوالي داخلَ مبنى البرلمان، في وقتٍ تمنعُ القوات العراقية متظاهرينَ موالين للإطار التنسيقي من دخولِ المنطقة الخضراء.
الإطارُ التنسيقيُّ طلب من مناصريه التظاهر، في محيط المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد إلا أنَّ القواتِ العراقية، منعتهم من دخولِ المنطقة، ما دفع المتظاهرين لنصب خيام أمامها، وسطَ تحذيراتٍ من وقوعِ اشتباكاتٍ مع أنصار الصدر الذين تزايدت أعدادهم داخل البرلمان وخارجه بحسب ما ذكرت مصادرُ إعلامية.
وفي وقتٍ سابق اليوم، اتخذت القواتُ الأمنية إجراءاتٍ مشددة، خصوصاً حول المنطقة الخضراء، وإغلاق طرق مهمة، ما أدى لأزماتِ مرور شديدة في العاصمة.
في غضون ذلك، تظاهرَ المئاتُ من أنصار زعيم التيار الصدري في محافظة نينوى، بعد دعواتٍ أطلقها التيار في عموم محافظات البلاد رفضاً لترشيحِ محمد شياع السوداني الذي قدّمه “الإطار التنسيقي”.
ويعيشُ العراقُ منذ الانتخاباتِ التشريعية الأخيرة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، شللاً سياسياً كاملاً بسبب فشلِ المفاوضات بين الأحزاب الرئيسية في التوصّل لاتفاق على ترشيح رئيس الجمهورية وتسمية مرشحٍ لرئاسة الوزراء.
