بعد تركيز قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في تركيا على تعزيز القدرات العسكرية وزيادة الإنفاق الدفاعي، تبقى التساؤلات قائمة حول قدرة الحلف على التعامل مع ملفات الحرب الروسية الأوكرانية وأزمات الطاقة والأمن، إلى جانب ما حمله لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع من مؤشرات حول دور دمشق في الترتيبات المقبلة..