قال مسؤولٌ أمريكي طلب َعدمَ ذكرِ اسمه، إن الرئيسَ الأمريكي دونالد ترامب سيتحدّثُ هاتفياً مع نظيرِه التركي رجب طيب أردوغان اليومَ الأربعاء للتباحُثِ بشأنِ العدوانِ التركي ضدَّ قواتِ سوريا الديمقراطية في عفرين، يأتي هذا وسطَ تصعيدٍ جويٍّ عنيف من قِبل جيشِ الاحتلال التركي.
أكد مسؤولٌ أمريكي رفيعُ المستوى أن الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب سيتحدث هاتفياً مع نظيرِه التركي رجب طيب أردوغان للتباحُثِ بشأنِ العدوان التركي على عفرين.
وطبقاً للمسؤول، فإنه من المتوقَّعِ أن يُعبِّرَ ترامب عن قلقِهِ بشأنِ الهجوم التركي على القواتِ الديمقراطية الحليفة للولاياتِ المتحدة في حربِها على تنظيمِ داعش الإرهابي في سوريا.
وقال مسؤولٌ أمريكي آخر إن أنقرة أرسلت إشاراتٍ متضاربة بشأن نطاقِ الهجومِ على عفرين، مُضيفاً أن الرسالة الامريكية لتركيا ستبقى واحدة بالحثِّ على عدمِ التوغُّلِ بعفرين .
ومن جانبهِ أصدرَ قصرُ الإليزيه الثلاثاء بياناً قال فيه إن الرئيسَ الفرنسي ايمانول ماكرون عبّر لإردوغان عن تخوّفِهِ من الهجوم التركي على عفرين.
وقال الكرملين إن الرئيسَ الروسي فلاديمير بوتين بحث العملية العسكرية التركيا مع إردوغان عِبر الهاتف وأكّد ضرورةَ احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.
وجاء في بيانٍ للكرملين إن الزعيمين أكّدا أهميةَ استمرار العملِ المشترك لبلديهما لمحاولةِ التوصُّلِ إلى حلٍّ سلمي للأزمة السوية.
يأتي هذا بينما أكد المرصدُ السوري لحقوق الإنسان معاودةَ القواتِ التركية قصفِها العنيف مستهدفةً أماكنَ في منطقة جنديرس وناحيتها، والتي كانت تعرضت اليومَ لقصفٍ تسبب بفقدان أربعةِ أطفال وإصابةِ آخرين. ليصلَ بذلك عددُ من فقدوا حياتَهم جرّاء القصفِ التركي بحسب المرصد إلى ما لا يقل عن ثلاثةٍ وعشرين مدنياً، بالإضافة إلى تدمير مئاتِ المنازل والبنى التحتية في المنطقة.
كما استهدفَ القصفُ مناطقَ في ناحية راجو واماكنَ أخرى في ريف عفرين، فيما تتواصلُ الاشتباكات بوتيرةٍ عنيفة بين قواتِ سوريا الديمقراطية، والفصائل ِوجيشِ الاحتلال التركي ومليشياتِه، على محاورِ قسطل جندو وناحية بلبلة وشمال غرب عفرين ومحوري راجو والشيخ حديد ومحور جنديرس ومحور جبل سمعان في جنوب عفرين.
