في تصعيد جديد للأوضاع الأمنية والإنسانية في جنوب كردفان شنت قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان، بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، قصفاً مدفعياً مكثفاً استهدف مواقع عدة في مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان
المصادر ذكرت أن القصف أدى إلى إصابات بينهم نساءٌ وأطفال إلى جانب أضرار بعدد من المنازل السكنية في الأحياء المجاورة للسوق المركزي بالمدينة.
في المقابل دعا وزير الثقافة والإعلام السوداني، خالد الإعيسر، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته الإنسانية والأخلاقية تجاه ما يجري في الإقليم، مطالباً بفك الحصار عن مدينة الفاشر، ودعم خطة لفتح الطرق المقطوعة نحو مدينتي كادقلي والدلنج في جنوب كردفان.
وفي منشور عبر صفحته بموقع فيسبوك، اتهم الإعيسر قوات الدعم السريع بارتكاب أفعالٍ إجرامية في مدن وبلدات إقليمي كردفان ودارفور، مؤكداً أن الأبرياء هم من يدفعون الثمن، منتقداً ما سماه “الصمت الدولي المريب” الذي يزيد من تفاقم معاناة المدنيين.
وزير الثقافة والإعلام السوداني قال، إن ازدواجية المعايير تجاه الجرائم التي يرتكبها الدعم السريع، يدفع ثمنها الأطفال والنساء وكبار السن في السودان.
ويشار إلى أن قوات الحركة الشعبية كانت قد سيطرت في وقت سابق على مناطق الكرقل والدشول، على الطريق الرئيس المؤدي إلى الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، التي تعاني من أوضاع مماثلة لما تشهده عاصمة الولاية.
