في ظلِّ التحشدات العسكرية لقوات الحكومة السورية الانتقالية في منطقة دير حافر بريف محافظة حلب، وفي ظلّ التضليل الإعلامي التي تنتهجه هناك، نفت قوات سوريا الديمقراطية بشكلٍ قاطع المزاعم الصادرة عن “وزارة الدفاع” في دمشق حول منع المدنيين من النزوح من مدينة دير حافر، بريف المحافظة.
قوات سوريا الديمقراطية أكدت في بيان، إن تعطّل حركة المدنيين في المنطقة ناتج عن التصعيد العسكري، والتحشيد، والقصف المستمر الذي تنفذه فصائل دمشق، في حين أن تلك الجهة نفسها أقرّت رسمياً بإغلاق جميع المعابر مع مناطق شمال وشرق سوريا وفق بيانٍ صادر بتاريخ السادس من كانون الثاني الجاري، ما يفضح التناقض الواضح في روايتها.
بيانُ قسد شدّد، على أن أي تهجيرٍ للمدنيين تحت التهديد باستخدام القوّة من طرف دمشق يُعدُّ جريمةَ حربٍ بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ونظام روما الأساسي، التي تحظر استهداف المدنيين وبثّ الرعب ضدهم، وتجرّم أي أعمالٍ تهدف إلى دفعهم للنزوح القسري.
قواتُ سوريا الديمقراطية دعت في بيانها المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى إدانةِ هذه الأساليب الخطيرة التي من شأنها أن تؤدي إلى تهجير أكثر من مئة وسبعين ألف مدني، في ظلِّ الظروف الجوية السيئة.
قسد: طائرات مسيّرة تركية تشارك في التصعيد العسكري على دير حافر
وفي سياقٍ متصل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيانٍ أن رصد طائراتٍ مسيّرة تابعة للاحتلال التركي محمّلة بالصواريخ، نفذت خلال اليومين الماضيين أكثر من ستّ غارات جوية في مناطقَ متفرقة بدير حافر ومسكنة.
