أعلنت قواتُ سوريا الديمقراطية انتهاءَ الشِّقِّ العسكريِّ من عملية “تعزيز الأمن”، التي أطلقتها ضد خلايا داعش وتجار المخدرات ومطلوبين جنائيين في دير الزور، نهاية الشهر الفائت.
وقالت قسد في بيانٍ إنها أنهت العمليّات العسكريّة الأساسيّة في دير الزور، وبدأت مرحلةَ العمليّات الأمنيّة المحدَّدة لملاحقة خلايا تنظيم “داعش” والعناصر الإجراميّة، بعد تمشيط كافة المناطق وطرد المسلحين الدخلاء منها.
وأكد بيانُ قسد تورُّط الحكومة السورية والنظام التركي وقوىً أخرى، في محاولةِ خلق الفتنة بدير الزور، مشددًا على أنّ التواصل المستمر بين قسد وسكان المنطقة، أفشل محاولات زعزعةِ أمن المنطقة.
وبحسب البيان فقد أسفرت العملية التي استمرت لنحو أسبوعين، عن مقتل تسعةٍ وعشرين مسلحاً، وفقدان خمسةٍ وعشرين مقاتلاً في قسد وتسعةِ مدنيين لحياتهم برصاص المسلحين، إضافةً إلى القبض على أربعة عناصر من قوات ما تسمى “الدفاع الوطني” التابعة لقوات الحكومة السورية، وسبعة عشر مُسلحاً، بينهم اثنان من خلايا داعش.
